الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أشاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبدور المملكة المغربية في إرساء أسس عهد جديد من السلام والازدهار، مشددا على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين الرباط وواشنطن.
وعبر روبيو في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش المملكة، عن تهانيه الخالصة لجلالة الملك وللشعب المغربي، مؤكدا على عمق روابط الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين.
وقال الوزير الأمريكي "في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، والرؤية الاستراتيجية التي أطلقها الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، نواصل معا ترسيخ أسس مرحلة جديدة من السلام والازدهار في المنطقة".
وأضاف رئيس الديبلوماسية الأمريكية بأن "المملكة المغربية، باعتبارها من أقدم الحلفاء للولايات المتحدة وأكثرهم قربا، تظل شريكا أساسيا في الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وتعكس هذه التصريحات من أعلى مستوى دبلوماسي في واشنطن، استمرار الزخم الإيجابي الذي تعرفه العلاقات المغربية الأمريكية في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة، خصوصا بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، كما تؤكد مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل في استقرار المنطقة، ويعكس هذا التقدير الأمريكي المتواصل إدراكا متزايدا للدور المتنامي الذي تضطلع به الرباط، ليس فقط كحليف تقليدي، بل كقوة إقليمية صاعدة تنتهج سياسة خارجية متوازنة، قائمة على احترام السيادة والوحدة الترابية للدول، والدفع بحلول سلمية مستدامة في محيط يعج بالاضطرابات والتحديات الأمنية.